أبو الحسن الشعراني

193

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

يكديگر منطبق سازند ، احتياج به اميرى باشد كه مردم را در يك راه پيش برد و بايد عقل و علم او در جنگ بيش از ديگران باشد و بايد همه فرمان او برند و اين از قواعد جنگ است كه لشكريان مطيع باشند و گرنه رأى امير هرچند نيكو باشد ، تباه گردد . « 1 » وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ . « 2 » مؤلف : و روى عليّ بن إبراهيم في تفسير عن أبي جعفر عليه السّلام أنّ التابوت كان الذى انزل اللّه على أمّ موسى عليه السّلام فوضعت فيه ابنها و القته في البحر و كان في بني إسرائيل معظما يتبركون به فلما حضر موسى الوفاة وضع فيه الألواح و درعه و ما كان عنده من آثار النبوّة و أودعه عند وصيّه يوشع بن نون فلم يزل التابوت بينهم و بنو اسرائيل في عزّ و شرف مادام فيهم حتّى استخفّوا به و كان الصبيان يلعبون به فى الطرقات فلمّا عملوا المعاصي و استخفوا به رفعه اللّه عنهم فلمّا سألوا نبيهم أن يبعث إليهم ملكا بعث اللّه لهم طالوت ، ورد عليهم التابوت . علّامه شعرانى : و الذي في نسخة تفسير على بن إبراهيم عندنا أنّ هذا ليس من الرواية عن أبي جعفر عليه السّلام بل من رواية مرسلة ذكرها بلفظ روى أو من كلامه نفسه . و اللّه العالم . « 3 » مؤلف : علامت پادشاهى او أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ آن است كه تابوت به شما آيد و قصّه و صفت او على ما جاء في التفسير و ذكره المفسّرون و أهل الأخبار ، آن بود كه گفتند : خداى تعالى تابوتى بر آدم فرو فرستاد ، در آن صورت پيغمبران كه از فرزندان او خاسته بودند و خانه‌هاى ايشان را به آخر كه خانهء رسول ما بود در آخر ايشان از ياقوت سرخ و صورت و شبح او در آنجا ايستاده در نماز و حواليه اهل بيته و أصحابه

--> ( 1 ) . همان ، ص 293 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 248 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 353 .